عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
112
الذيل على طبقات الحنابلة
" شرح الحماسة " ، " غوامض الألفاظ اللغوية للمقامات الحريرية " ، " شرح خطب ابن نباتة " ، " شرح بعض قصائد رُؤبة " ، " شرح لغة الفقه " ، أملاه على ابن النجار الحافظ ، " شرح ديوان المتنبي " ، " أجوبة مسائل وردت من حلب " ، " مسائل مفردة " ، " المشرق المعلم في ترتيب اصطلاح المنطق على حروف المعجم " ، " تلخيص أبيات شعر لأبي علي " ، " تهذيب الإنسان بتقويم اللسان " ، " الإعراب عن علل الإعراب " وغير ذلك . ومن شعره يمدح الوزير ابن القصاب : بك أضحى حيد الزمان محلى * بعدما كان من حلاه مخلى لا يجاريك في تجاريك خلق * أنت أعلى قدر أو أعلى محلا عِشْتَ تُحْيى ما قد أُميت من الفض * ل وتنفى جَوْراً ، وتطرد مَحْلا قال ابن الساعي : ذكر شيخنا أبو البقاء : أنه لم يعمل قط سوى هذه الأبيات كذا قال ، وقد قال ابن القطيعي : أنشدني أبو البقاء لنفسه : أشكو إلى الله ما ألقى من الكمد * ومن فراق حبيب فَتَّ في عضدي وهَى اصطباري ، وها دمعي ينم على * برح الهوى بي ، وأن قد خانني جلدي قد كنت والشمل ملموماً بهم فرقاً * من الفراق وإشفاقي على الرصد فكيف حالي وقد شط المزار بهم * عني ، وبُدِّل قرب الدار بالبعد . طار الفؤاد شعاعاً ساعة احتملوا * وألف البين بين الجفن والسهد أنَّى أَلدّ بعيش بعد بعدهم * والروح في بلد والجسم في بلد ؟ يا ويح قلبي من شوق أكابده * ضعفت عنه ، فمن ذا أخذ بيدي ؟ حكم الهوى جائر ، عدوانه هدر * قتلاه ظلماً بِلا عقل ولا قود قد رق قلبي ظلوم ما يَرق له * من الغرام الذي أجني على كبدي أحنى الضلوع على قلب تملكه * من ليس يحنو على صب به كمدي قال : وأنشدني أبو البقاء العكبري لنفسه :